قوانين النجاح .. أسطر تستحق القراءة

أخي المدير أخي القائد إذا أردت أن تكون مديرا أو قائدا دون إن تكلف نفسك عناء التفكير والإبداع ودون أن تثقل كاهلك بوضع الخطط ورسم السياسات لتحقيق أهداف منظمتك فما عليك إلا أن تسلك الطريق التقليدي في الإدارة والذي يغلب استخدامه بنسب عالية في منظماتنا لأننا لا نمتلك مقومات الإدارة الناجحة وهذا الأسلوب هو الأسلوب الهرمي والذي تستمد منه السلطة في تنفيذ أوامرك ومعاقبة كل من يخالفك فمفهومك للإدارة أن تأمر فتطاع وأن تقول ولا تسمع وأن يصغي لك الآخرون ولا تصغي لهم لأنك ترى نفسك قد بلغت الكمال فكل توجيهاتك صحيحة لا تحتمل الخطأ وكل مقترحات موظفيك خاطئة لا تحتمل الصواب ولن أطيل في الكلام حول ما تفرزه هذه الإدارة من جمود وركود وقتل للإبداع فموضوعنا الأساسي هو عن المدير والقائد الناجح .

إذا لعلك تنتقل معي وتركز على ما سوف أورده لك في ثنايا هذه الأسطر من معلومات قد تفيدك (إذا أردت ذلك).

قوانين النجاح :

الطبيعي هناك مجموعة من القوانين أو المباد الفطرية تسري على كل الناس من كل الأجناس، في كل زمان ومكان. وهي قوانين لا نستطيع تغييرها حتى لو أردنا. تساعدنا معرفتنا بهذه القوانين على استثمارها وتحقيق غاياتنا في الحياة. وهذه سلسلة من تلك القوانين:

قانون التوازن:

عالمنا الخارجي الملموس يوازي تماماً عالمنا الداخلي المحسوس. وظيفتنا في الحياة هي صياغة الحياة التي نريد في عقولنا، والتفاعل معها بقلوبنا. بعد ذلك.. ما علينا إلا أن نتمسك بأهدافنا وسنجدها تتحول من خيال إلى واقع.

قانون التراسل : 

عالمنا الخارجي هو انعكاس كامل لعالمنا الداخلي. هناك تراسل متصل بين ما نفكر ونشعر به داخلياً، وما نفعله عملياً. علاقاتنا وصحتنا وثروتنا ومرتبتنا هي صور خارجية منعكسة من مرآة نفوسنا.

قانون القيم: 

قراراتنا وتصرفاتنا هي نتاج لقيمنا ومعتقداتنا الراسخة في داخلنا. ما نفعله وما نقوله والخيارات التي نفضلها هي تعبير مطلق عما نؤمن به، سواء اعترفنا بذلك أم لم نعترف.

قانون الدافعية: 

كل ما نقوله ونفعله ينطلق من رغباتنا الداخلية، سواء أدركنا تلك الدوافع أم لا.. مفتاح النجاح هو أن نحدد أهدافنا أولاً، ثم نحدد دوافعنا على ضوء تلك الأهداف.

قانون المسؤولية:

نحن كما نحن وحيث نحن بإرادتنا نحن- إذا شاء الله - و كل منا مسئول عن كل ما هو عليه، وكل ما لديه أو ليس لديه، وعن كل ما سيكونه أو لن يكونه. فعندما نوجه إصبع الاتهام للآخرين، تتجه بقية أصابعنا إلينا.

قانون العواطف: 

- نحن عاطفيون في كل أفكارنا وأحاسيسنا وقراراتنا. الحقيقة هي أننا نقرر عاطفياً ونبرر منطقياً. فنحن نجبر عقولنا على قبول ما تفعله قلوبنا. ولكن.. لأننا نستطيع السيطرة على أفكارنا الداخلية، فإن سعادتنا أو تعاستنا هي دائماً من فعل أيدينا. ما هو الداخل؟ ليس المقصود بالداخل جوهر شخصية الإنسان وذاته فقط. لأن ما ينطبق على الفرد ينطبق أيضاً على المنظمة. فالقيادة من الداخل تعنى بالفرد والمؤسسة على السواء. وعند التطبيق الشامل لهذا المفهوم يمكن أن نوجز هذه النظرية فيما يلي: