أخطاء تجنّبها عند مراسلة النساء نصياً


بالاتساق مع التطوّر الحاصل في مجال التواصل عن طريق الهواتف المحمولة، بات من الطبيعي أن تتطوّر العلاقات بين الرجل والمرأة عن طريق استخدام الرسائل النصية.

 لكن للأسف لا يعرف الرجل العادي كيف له أن يبهر المرأة عبر استخدام  الرسائل فيقع في عدة أخطاء ربما تنهي العلاقة، ومن أشهر تلك الأخطاء ما يلي:

 1- إرسال رسائل في وقت مبكر للغاية من العلاقة: كذكر ألفاظ جنسية في الرسالة، بينما لا تزال العلاقة بينهما في بدايتها، حيث تشعر المرأة وقتها بأن كل ما يشغل بال هذا الرجل هو الجنس فقط لا غير، وهو ما يجعلها تبتعد ولا تهتم.

 2- إرسال كثير من الرسائل قبل الحصول على رد: إرسال الرسائل الواحدة تلو الأخرى من دون منح المرأة فرصة لكي تردّ على واحدة منها على الأقل قد يتسبّب بحدوث مشاكل. لذا يُنصح بترك فرصة للمرأة كي تتمكن من الرد وفقاً لما تراه.

 3- إرسال رسائل بلا قيمة: هذا ربما هو الخطأ الأكبر الذي يقع فيه الرجل عند مراسلة المرأة. ورسائل كهذه لن تكون مجدية، بل ستعمل على إزعاجها.

 4- رسائل لتحديد ترتيبات اللقاء الأول: هذا خطأ آخريجب الانتباه إليه وتجنب الوقوع فيه، حيث يفضّل أن يقوم الرجال بالترتيب للقاء الأول إمّا عبر الهاتف أو بصورة شخصية. فالمرأة أو الفتاة تحب سماع صوت الرجل عند الاتفاق على ذلك الأمر. 5- إرسال رسائل خاصة بالمحادثات الطويلة: يتعيّن على الرجل أن يعرف أن المحادثات النصية ليست كالمحادثات الفعلية. وينصح حين يرسل رسائل نصية للمرأة، أن يُبقِي على كل شيء بسيطاً وجلياً وواضحاً، ضماناً لسير الأمور كما ينبغي.