إدارة الوقت مع بريان تريسي


هذا ما بدأ به بريان ترسيس خبير التنمية الذاتية ومدرب النجاح العالمي في محاضرته حول إدارة الوقت! وهي محاضرة قيمة جدا ويختصر فيها 21 طريقة لإدارة الوقت نشرها في كتاب بعنوان (ابدأ بالأهم ولو كان صعبا – التهم هذا الضفدع). وحينما شاهدت تلك المحاضرة قبل مدة طويلة، شعرت بدمعة ساخنة تنحدر فوق وجنتي حملت في طياتها ندما شديدا على وقت كثير أهدر وتمنيت أكتر ما تمنيت أن شاهدت هذه المحاضرة حينما كنت شابا يافعا. لكن دائما نقول الحمد لله، على الأقل استطعت أن أشاهد هذه المحاضرة الرائعة ذات الخمس وخمسين دقيقة....

لهذا قررت أن أكتب لكم عنها لأني طبقت الخطوات الواردة في المحاضرة وأصبحت أدير وقتي بكفاءة…وحققت نجاحات مذهلة لم أكن أتوقعها…وشعرت براحة واطمئنان…وشعرت بطعم الظفر والإنجاز…وكنت أبتسم وأنا أكشط المهام المنجزة حسب الخطة..إن لهاذا متعة مثل متعة الأطفال في جذي ذيل القطط وركلها تعبيرا عن الغبطة!

كما وأنني عرفت سرا خطيرا سوف يفيد كل من يحتاج إلى تنفيذ أشياءا كثيرة في وقت قصير جدا…صدقوني إن هذا ممكنا..لقد جربته بنفسي

فهيا تحلقوا حولي ودعونا نوقد الحطب في المدفأة ونتناول قدحا من الشاي ونستمع إلى ما يقوله الأخ بريان!

إذا قمت بتطبيق هذه الخطوات الواحدة والعشرين فسوف تزيد من انتاجيتك ثلاثة ساعات يوميا وسوف تشعر بالاطمئنان الذاتي والصلح مع نفسك. لن تشعر بقضمات الضمير أثناء الليل..هل شعرتم بقرصات الضمير ذات ليلة بسبب إضاعة الوقت؟

لماذا كانت واحدة وعشرون خطوة ولم تكن مثلا عشر خطوات؟ أو خمس خطوات أو عشرون خطوة؟ طبعا هذا السؤال نتركه ل(المِعَلِّم) بريان، لكني أعتقد أنه بذل جهدا خارقا لكي يجعلها عشرين ففشل فشلا ذريعا!.

ولأنكم سريعو الملل، فسوف أتحدث عن الخطوات الواحدة وعشرين هنا بشكل موجز ثم أقوم بتفصيلها واحدة واحدة كل يوم من خلال (جلسة شاي دافئة) مثل هذه في شهر الثلوج! ما رأيكم؟ هل هذا يريحكم من الملل؟

قال بريان “لقد سافرت إلى ثمانين دولة في القارات السبع، ودرست ثلاثين ألف ساعة، وقابلت الآلاف من الناس حتى وصلت إلى نتيجة مذهلة وهي

الناجحون يفعلون الأشياء بطريقة مختلفة عن الفاشلين

ثم يكمل..

كما ووصلت إلى نتيجة مذهلة أخرى وهي….

بإمكاني وإمكانك أنت أن نكون أفضل واكثر نجاحا في الحياة إذا تعلمنا كيف نفعل الأشياء بطريقة مختلفة عن الفاشلين ومارسنا ذلك حتى تصبح عادة لدينا. انتهى كلامه هنا..

هل تحدثت من قبل عن تغيير العادات؟ ماذا؟ لم أفعل؟ يا إلهي…سوف أفعل قريبا إذن..فقط تحتاجون إلى تطرقوا بابي عدة مرات لكي أفعل

يقول بريان: “مفتاح إدارة الوقت هو الإنضباط الشخصي والذي هو بدوره مفتاح النجاح” فتعالوا نتعلم الخطوات الواحدة والعشرين لإدارة الوقت:

القاعدة الأولىكن صاحب هدف

أهم وأول جزء في إدارة الوقت…فقط 1% من أفضل رجال الأعمال…..

القاعدة الثانيةضع خطة للتنفيذ

تنفيذ بدون هدف هو فشل أو انجاز ضئيل

القاعدة الثالثةقم بتحليل المهام

قائمة المهام المحكمة

القاعدة الرابعةضع أولويات

قاعدة باريتو (Pareto)

القاعدة الخامسةالتركيز

يستحيل النجاح بدون تركيز! ما هي قاعدة خبير إدارة الوقت (أليك ماكنزي)؟ وكيف نفكر بعقل واحد؟

كتبت بالأمس عن محاضرة بريان تريسي (Brian Tracy) حول واحد وعشرين طريقة أو قاعدة لإدارة الوقت. وحيث أن الوقت لم يسعفني لذكرها كلها، فاليوم أكملها لكم مع ضرورة ملاحظة أن القواعد الخمسة التي ذكرتها سابقا تعتبر الأكثر أهمية، لكن هذا لا يعني أن نطبقها فقط وننسى البقية

كما قلت سابقا فسوف أسرد الطرق الواحدة والعشرين كنقاط رئيسية مع قليل من التوضيح، ثم أبدأ في تفصيلها نقطة نقطة من خلال مدونات قصيرة بعيدة عن الملل

القاعدة السادسة: مواعيد حاسمة وتقدير

نحن نفعل الأشياء من اجل الحصول على نتائج…أو تقدير…85% من الأسباب هي الحصول على تقدير. ما هي قاعدة باركنسون؟ وكيف نفعل أشياءا في وقت أقل مما تتطلب؟

القاعدة السابعة: سجل الوقت

اكتب وسجل كيف أنفقت وقتك في جدول لاننا سوف نسأل عن الوقت يوم القيامة. 80% من الناس لا يعرفون أين أنفقوا وقتهم …إن هذا أمر محبط ..للناس ولي أيضا!

القاعدة الثامنة: لا تسوّف!

هل هناك تسويف إيجابي وآخر سلبي؟ قطعا كلاهما موجودان! خمنوا كيف نجح كلايمت ستون صاحب النصف مليار دولار في قتل التسويف؟

القاعدة التاسعة: التفويض

كيف نعمل خمس ساعات خلال ساعة واحدة؟ إن التفويض لذو شأن عظيم! إذا لم تتعلم كيف تفوض المهام البسيطة إلى آخرين، فإنك سوف تخسر الاوقات الثمينة التي تتضور جوعا إليها!

القاعدة العاشرة: الاجتماعات

نحن ننفق 75% من اوقاتنا داخل وخارج المنزل في التواصل مع الآخرين. كيف نستخدم الاجتماعات بشكل فاعل؟ كم من الساعات تضيع في اجتماعات فاشلة؟

القاعدة الحادية عشر: المقاطعات والإزعاج

من أكثر الأمور المزعجة والمسببة للقطع الفكري الهاتف والزيارات غير المتوقعة. هل من الضروري أن نجيب على كل مكالمة هاتفية؟ ما فائدة الرسائل القصيرة؟ لا تكن عبدا للهاتف.

القاعدة الثانية عشر: منطقة النتائج الرئيسية

ما هي النتائج المفترض إنجازها من أجل الحصول على ترقية؟ لماذا تدفع الشركة لي راتبا؟ هل تعلم أن 89% من الناس لا يعلمون ما هو المتوقع منهم؟ إن هذا من احد أكبر مسببات الإحباط لدى الأمريكيين.

القاعدة الثالثة عشر: تجميع المهام

قم بتجميع المهام في مجموعات. إن حصر المكالمات الهاتفية في ساعة محددة من النهار يساعدك في توفير وقتا أكبر من أجل إنجاز عملك.

القاعدة الرابعة عشر: رتّب المكتب

إن ترتيب المكتب يساعد في زيادة الإنتاجية بنسبة 20% – 40%. وسوف نتعلم كيف نرتب المكتب من خلال قاعدة TRAF. هل تعلم أن أفضل صديق لإدارة الوقت هو حاوية النفايات المكتبية؟! هل

تعلم أن 98% من مدراء الشركات الكبرى قالوا أنهم لن يمنحوا الموظف الفوضوي ترقية!

القاعدة الخامسة عشر: كُتل من الوقت!

لكي تنجز أكثر، يجب أن تتعلم أن تجعل وقتك في المهام الإبداعية وقتا طويلا وبدون منغصات…هل تستطيع تنفيذ مهمة من ساعتين بدون أي ازعاج خارجي او داخلي؟ هذه هي القضية كما قال ديكارت

القاعدة السادسة عشر: الأوقات الإنتقالية

هل تعلم أنه يمكنك تعلم مهارات رائعة خلال ذهابك وإيابك من العمل؟ أو خلال احتساء القهوة اليومية؟ طوّر من نفسك دائما وبأقل ثمن ممكن.

القاعدة السابعة عشر: الهاتف

إذا تعاملنا مع الهاتف على أنه آلة للعمل مثل الحاسوب والإنترنت، فسوف نجعل الهاتف مفيدا وليس مثبطا للعمل. لماذا نكرر التحية عشرات المرات على الهاتف! إنه أمر مثير للغيظ.

القاعدة الثامنة عشر: الدقة في ضبط المواعيد

ما أجمل أن تحصل على شهادة اجتماعية بأنك شخص منضبط في المواعيد…إنها لن تكلفك الكثير من المال…هل تعلم أنه أقل من 5% من الناس في الولايات المتحدة هم أشخاص منضبطون؟

ما هي قصة الدقيقة التي جعلته شخصا ذا سمعة؟

القاعدة التاسعة عشر: تبسيط العمل

ثمة طرق عديدة لتبسيط المهام من اجل انجازها على مراحل. وتذكر دائما..ابدأ بالأصعب والأكثر أهمية! سنتعلم تلك الطرق إن شاء الله.

القاعدة العشرون: “لا“…

تعلم قول هذه الكلمة السحرية…إنه مثير للإحباط بأن معظمنا يفعل أشياءا يطلبها من آخرون بسبب شعوره بالمسئولية الإجتماعية

القاعد الواحدة والعشرون: التوازن

تذكر أن إدارة الوقت ليست لوقت العمل فقط، بل للمنزل والأسرة والمتعة. هل تعلم أن الأبحاث الحديثة في علم النفس تقول أن الوقت المتوسط الذي ينفقه زوجان في المحادثة الاجتماعية هي “4″ دقائق! يا

للكارثة… لا تنسوا أننا نتحدث عن مجتمعات غربية إذا كان الرقم صادما.