برمج نفسك











هل تريد أن تحقق أهدافك .. أو أن تجعل حياتك أكثر سعادة ؟ ّ 
إذا كانت إجابتك بنعم ، فأنت فى حاجة إلى برمجة نفسك حتى تعرف نفسك جيدا ، ثم يحدث لك تغيير إيجابي . 
 
فكما لجهاز الكمبيوتر الخاص بك من برامج وأدوات وبرمجة معينة تتحكم فيه وفى المعلومات التي يحتوي عليها ، والتي تخرج إلينا ، فإن لك أيضا قدرات أكبر من ذلك كله لكنها فقط تحتاج إلى برمجة كي تخرج إلى النور . 
 
علم البرمجة اللغوية العصبية هو العلم الذي يقوم على اكتشاف كثير من القوانين التي تتحكم فى تصرفات وسلوكيات الناس على اختلاف شخصياتهم ، وتتعرف على اتجاهاتهم ومشاعرهم وأفكارهم . 
بمعنى أنه علم يكشف لنا ما بداخلك ويكشف طاقاتك الكامنة ، ويمدنا بأدوات ومهارات نستطيع بها التعرف على شخصيتك ، وطريقة تفكيرك وسلوكك ، والعوائق التي تقف فى طريق إبداعك وتفوقك ، كما يمدنا بأدوات وطرق يمكن عن طريقها ان يحدث لك تغيير إيجابي فتستطيع تحقيق أهدافك . 
 
بدأ هذا العلم فى منتصف السبعينات من القرن العشرين على يد العالمين الأمريكيين ، الدكتور جون جرندر " عالم لغويات " و الدكتور ريتشارد باندلر " عالم رياضيات " . 
حاليا يستخدم هذا العلم فى كل شأن يتعلق بالنشاط الإنساني .. كالتربية والتعليم والصحة النفسية والجسدية والتجارة والأعمال والدعاية والإعلان والتسويق والمهارات والتدريب والجوانب الشخصية والأسرية والعاطفية وحتى الرياضية والألعاب والفنون والتمثيل ، كذلك فبعض الأطباء النفسيين يستخدمونها فى علاج بعض حالات الفوبيا " الخوف " ، كما تستخدم فى الاستجوابات لمعرفة ما إذا كان الشخص يكذب أم لا . 
وقد أثبتت التجارب أن هذا العلم له مردود إيجابي على من يتعلمه ، ولكن فقط الذي يطبق ما جاء فى هذا العلم هو الذي يستطيع أن يلمس تغييرا ملحوظا ، فعلم البرمجة مليء بالتمارين والتقنيات التي تحتاج إلى تطبيقها عمليا . 
 
وقد وجد العلماء بأن الإنسان العادي لا يستخدم سوى 1إلى 3% من طاقة عقله ، ووجدوا فى العلماء أمثال نيوتن وأرشميدس وغيرهم من العلماء أنهم استخدموا من 5 إلى 6% فقط من عقولهم ، وإن البرمجة اللغوية العصبية تعطي تقنيات يستطيع بها الإنسان الاستفادة من عقله الواعي واللاواعي بشكل أكبر ، وبالتالي يكون إنجازه أكثر وكفاءته أعلى . 
 
المصدر: 
 كتاب 250 مهارة ذهنية للكاتب روبير هوفمان