أغرب 5 حالات طبية نادرة



عندما يتبادر إلى ذهننا كلمة حالة طبية غريبة، ربما تفكر في أمراض مثل الزهايمر أو فقدان الذاكرة، ولكن على أرض الواقع، لا تعد هذه الأمراض حالات طبية نادرة، ولكن يوجد ما هو أسوأ بمراحل كما سنتعرف سوياً اليوم.

 

1) الرجل الصخري

مرض وراثي نادر جداً، لم يتواجد منه سوى 800 حالة مؤكدة في تاريخ البشرية، يعمل على نمو العضلات والأوتار والعظام داخل الجسم بطريقة خاطئة تماماً مما يجعل من المحال على المصاب به التحرك بحرية أو القيام بالأعمال اليومية العادية، تم اكتشاف اسم الجين المتسبب في ذلك المرض، وتم إطلاق اسم FOP عليه، ويحاول العلماء منذ عام 2006 وحتى الآن إيجاد علاج جذري

للتخلص من هذا المرض اللعين.

 

2) انشقاق البطن

عيب خلقي في جدار البطن الداخلي يؤدي إلى نمو أحشاء الأطفال من الخارج،اكتشف هذا المرض في الولايات المتحدة الأميركية ويتواجد في كل 3 أطفال من أصل 10 آلاف، كان يمثل مشكلة كبيرة في الماضي ويتسبب في موت الطفل بعد فترة وجيزة، ولكن في الوقت الراهن أصبح بإمكان الأطفال المصابين بهذا المرض تكملة حياتهم بشكل شبه طبيعي مع احتمالية وجود مضاعفات في المستقبل.

 

3) الثعلبة

أحد الأمراض الوراثية الذي يقوم فيها جهاز المناعة بمهاجمة فروة الرأس والشعر، ويؤدي في النهاية لفقدان خصلات من الشعر، أو فقدان الشعر بشكل كامل في الرأس والحواجب وكل أجزاء الجسم، يصيب المرض 2 % من سكان العالم تقريباً، ولا يوجد له أي علاج نهائي حتى الآن، فجميعها أدوية طويلة المدى لا تأتي بالنتيجة المرجوة.

 

4) الاعتلال العصبي الحسي

مرض نادر الوجود، اكتشفت منه حالتين في كل مليون شخص، يعمل على انعدام الإحساس تماماً في الجسم، خاصة في منطقة الذراعين والساقين، ويصل الأمر إلى عدم الإحساس بالحرارة وبالبرودة أو حتى بالجروح العميقة، باختصار يقوم المرض بتحويل الخلايا إلى خلايا ميتة تماماً، لدرجة أن المصابين به قد يقومون بكسر ضلوعهم، أو التعرض لحرق خطير، دون الشعور بأي آلام أو معرفة ما يحدث.

 

5) مرض الماعز

هل سمعت من قبل عن مرض يسمى إغماء الماعز؟ إنه مرض حقيقي يصيب البشر أيضاً بسبب عيب خلقي أو توارث الجينات عبر الأجيال وتأثيرها المباشر على أيونات الكلوريد، مما يؤدي إلى التأثير المباشر على عضلات الجسم والأوتار والإصابة بتشنجات تنتهي بحالة إغماء أو عدم القدرة على تحريك أي طرف من أطراف الجسم المختلفة، ولا يوجد علاج للمرض حتى الآن، ويتم

تقديم العلاج للحالات الحرجة فقد وغالباً ما يكون تمارين رياضية منوعة.