حذار أن تقلي دماغك لأنك ستخسر قدراتك العقلية

 

     إنَّ ستين بالمئة من الجزء الجاف من الدماغ مكوّن من الدهون. ونوعية الدهون التي تأكلها تغيّر نوعية الدهون في دماغك.

أما أسوأ أنواع الدهون التي قد تأكلها فـتسمى دهون الترانس (Trans) .

وهي موجودة في الأطعمة المقلية (المقالي) والأطعمة التي تحتوي على الزيوت النباتية المهدرجة.

عليك إن كنت تريد التـقليل إلى أقصى حد من تعرضك للدهون «الترانس» أن تحدَّ من استهلاك الأطعمة المقلية وألا تشتري الأطعمة المحتوية على الدهون المهدرجة.. وحتى تعرف ذلك تحقق من لائحة المكوّنات الموجودة على علب الأطعمة المصنعة.

فإذا وجدت أنَّ في المكونات حرف {
H} ، لا تضع هذا المنـتج في سلة مشترياتك.

لماذا تعتبر دهون الترانس على هذه الدرجة من السوء لصحتك؟

بعد أن تأكل هذا النوع من الدهون، تـنتـقل مباشرة إلى الدماغ وتظهر في نـفس موضع الـ DHA في خلايا الدماغ فتؤدي إلى لخبطة عملية التـفكير وهي إلى ذلك تمنع تحويل الدهون الأساسية كالـ GLA و DHAوالبروستغلاندين إلى دهون ضرورية للدماغ.

تـتضاعف كمية دهون الترانس في أدمغة من لديهم نـقص بالأوميغا ـ 3 وهكذا نجد أنَّ اجتماع النـقص بالأوميغا ـ 3 وزيادة كمية دهون الترانس التي هي العلامة المميزة لعصرنا عصر البطاطا المقلية، سيناريو سيء جداً.

تبـين وفـقاً للتـقديرات الحديثة أنَّ كمية الدهون الإجمالية التي يستهلكها الرجل الأمريكي تـتراوح ما بين 150 و250 غ باليوم (70 إلى 100 غرام هي الكمية المطلوبة) والواقع أنَّ ما يزيد عن ربع هذه الكمية آتٍ من دهون الترانس.

حصّة من البطاطا المقلية أو السمك المقلي تعطينا 8 غرامات من الدهون وكعكة دونت (doughnut) واحدة تعطينا 12 غراماً وكيس من رقائق البطاطا تشيـبس 4 غرامات.. وهذه المأكولات جميعاً تسبب المشاكل.

بما أنَّ أكثر من نصف الدماغ مكوّن من الدهون، هناك خطر حقيقي من أن تـتأكسد هذه الدهون أو تـفسد.. فالأطعمة المقلية والتدخين والتلوث عوامل رئيسية ثلاثة تُدخل المُؤكسدات إلى الجسم، مسبـبة سلسلة من ردات الفعل المضرة بدهون الخلايا العصبـية الأساسية المرتبطة بالفوسفوليـپـيد.

يساعد الفيتامين E على حماية الدماغ من التأثيرات السلبـية المضرّة بالدماغ.