أغلق الكمبيوتر وأبعد الموبايل .. لتنعم بنوم هانىء!!

















أغلق الكمبيوتر وأبعد الهاتف الجوال عنك! .. هذا الشعار ينبغي رفعه مساءً للاستمتاع بنوم هانىء. فمن يقرأ رسائل البريد 

الإلكتروني حتى وقت قليل قبل الذهاب إلى الفراش، يتهدده خطر التعرض لصعوبات النوم. ويحذر البروفيسور يورغن تسولي في 

حديثه لوكالة الأنباء الألمانية (dpa) من أن هذا الأمر يسري بصفة خاصة إذا كانت هذه الرسائل تتعلق بالعمل والحياة الوظيفية. 

وينصح تسولي، عالم النفس والمتخصص في أبحاث النوم بمدينة ريجينسبورغ جنوب ألمانيا، قائلاً :”ينبغي على المرء مساءً أن 

يصرف ذهنه تماماً عن أمور العمل”. 

وتعمل الفترة الزمنية الفاصلة بين الحياة اليومية والحياة الوظيفية على تسهيل الانتقال من الشد العصبي والتوتر إلى الاسترخاء. 

ويؤكد تسولي أنه بصفة أساسية يرتبط العمل على الكمبيوتر في وقت متأخر من المساء ارتباطاً وثيقاً بالإجهاد “للعين والنفس 

على حد سواء”، مشيراً إلى أن استمرار تشغيل الهاتف الجوال مساءً يُشكل ضغط على المرء إلى حد ما، حيث يقول تسولي 

:”مجرد توقع إمكانية تلقي مكالمة هاتفية يكفي لهذا الضغط. وعن نفسي أحرص دائماً على غلق هاتفي الجوال مساءً .. من 

الشيق أن تعرف أنه ليس من الممكن حينئذ أن تتلقى اتصالاً هاتفياً”. 

وتلعب الهموم الوظيفية دوراً كبيراً في صعوبات النوم التي تحدث في منتصف الليل؛ فمن يستيقظ فجأة ويتعذر عليه الخلود للنوم 

مرة أخرى، ينبغي عليه أن يقطع التفكير في الأمور التي تشغل باله في أسرع وقت ممكن. ويقول تسولي :”يكون هذا دوماً أكثر 

عبئاً في الليل عنه في النهار”. فمن يخطر بباله شيء هام يتعين عليه إنجازه في صباح اليوم التالي في العمل، ما عليه سوى 

تدوين هذا الخاطر، ليهدأ بذلك باله. ويعزي تسولي السبب في ذلك إلى أن هذا الخاطر لن يشغل بال المرء حينئذ بشكل مكثف كما 

كان من قبل. وبالإضافة إلى ذلك ينصح تسولي أيضاً بالتركيز على المضامين الإيجابية، كذكريات العطلات الجميلة مثلاً؛ فهذا 

أيضاً يمكنه أن يسهم في الخلود للنوم والاستمتاع بنوم هانئ.