العلاج بالكلام


” التحدث مع الذات ” التداعي الحر !!!

هذه مصطلاحات لنوع من العلاج النفسى ابتكره سيجموند فرويد واسماه اسلوب التداعي الحر
و يعني بكل بساطة أن يقول المريض اى شئ يخطر بباله بغض النظر عن عدم اتساق الكلام او سخفه او غبائه او اثارته للأشمئزاز

كيف جائة الفكرة:
لاحظ فرويد بأن المرضى لديهم محاولات مقاومة و هي عزوف عام عن مناقشة الأحداث المهددة أو المزعجة او عن تذكرها او التفكير بها .. و اعتبرها نوعاً من الدفاع و حللها لاحقاً على انها نوع من الكبت : وهو الابعاد اللإرادي لفكرة او دافع إلى اللاشعور ، و اللاشعور بالطبع هو تلك الناحية من الدماغ التي لا يصل إليها الوعي .

نتيجة :
ان كل شخص قادر على ان يكون اخصائي نفسي لذاته اذا أعتمد اسلوب الصراحة مع الذات و الرغبة في تغير حياته و نفسيته فالأمر بسيط يحتاج للمعرفة و تطبق ما تم تعلمه

الهدفه من هذه الألية:
حمل الاشخاص المصابين ببعض الاضطرابات على اخراج كل النزعات والغرائز والامنيات والذكريات المكبوتة في منطقة اللاوعي ودفعها الى سطح الوعي (الشعور) للتخلص منها

تدريب عملى


اولا: بالكلام

سواء كان الكلام مع الذات ” بصمت او بصوت عالي” او كان  بالتحدث مع شخص آخر… ” أخصائي نفسي ”
والان اطلب منك ان تسترخى فى مكان مناسب وان تبدأ بالحديث مع نفسك بكل ما يدور فى وجدانك ومشاعرك دون رقابه تحليلية من عقلك الواعى وانما قل ما شأت بكل صراحة حتى لو كان الكلام  غير منتناسق او قبيح او حتى ليس به معنى ا وان يكون يسيىء لك لا تخف فليس معك احد غيرك انت
ابدأ بالحديث عن اهم شىء يزعجك
فضفض لا تجعل اى قوانيين تتحكم فى حديثك هذا حتى لو وصل الأمر الى بكاء و او حتى صراخ

ثانيا:  بالكتابه

يمكن ايضا ان كل ذلك عن طريق الكتابة ايضا وبنفس الطريقة السابقة

 واخيرا: روشتة نبوية

قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ” مَا أَصَابَ مُسْلِمًا قَطُّ هَمٌّ ، وَلا حَزَنٌ , فَقَالَ : اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ ، ابْنُ عَبْدِكَ ، ابْنُ أُمَّتِكَ ، نَاصِيَتِي فِي يَدِكَ ، مَاضٍ فِيَّ حُكْمُكَ ، عَدْلٌ فِيَّ قَضَاؤُكَ ، أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ ، سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ ، أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ ، أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ ، أَوِ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ أَنْ تَجْعَلَ الْقُرْآنَ رَبِيعَ قَلْبِي ، وَنُورَ بَصَرِي ، وَجِلاءَ حُزْنِي ، وَذَهَابَ هَمِّي ، إِلا أَذْهَبَ اللَّهُ هَمَّهُ وَأَبْدَلَ لَهُ مَكَانَ حُزْنِهِ فَرَجًا ” ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَفَلا نَتَعَلَّمُ هَذِهِ الْكَلِمَاتِ ؟ قَالَ : ” بَلَى ، يَنْبَغِي لِمَنْ سَمِعَهُنَّ أَنْ يَتَعَلَّمَهُنَّ ” .