7 استراتيجيات ناجحة لتجد أصدقاء وتحافظ عليهم









1 ـ  ابدأ بوضعك الاجتماعي الحالي. لعل فرصة عقد صداقات جديدة تتوفر لك الآن. هل تعرف كل من تعمل معهم؟ وكل من تراهم في النادي أو الحافلة أو القطار؟ في الأسابيع القليلة المقبلة، ابدأ يومياً حديثين على الأقل مع شخص لم تتحدّث إليه من قبل.

2 ـ  استمع أكثر مما تتحدّث. إذا أظهرت اهتماماً صادقاً بشخصين فستنجز خلال الأشهر القليلة القادمة أكثر مما تنجزه وأنت تحاول إثارة اهتمام شخصين بك. قاوم رغبتك في مقاطعة الآخر أو إبداء ملاحظات عندما يقول كلاماً يثير لديك فكرة ما. كلما أتحت للآخر فرصة الكلام كلما كان كريماً في إعطائك تفاصيل شخصية عنه.

3 ـ  تواصل بشغف. يحب الناس أن يتحدثوا عن الأمور التي تثير شغفهم أكثر من الحديث عن العمل أو حتى العائلة. اسأل أحدهم «ما الذي ستفعله في نهاية هذا الأسبوع؟» بدلاً من «ما هو نوع عملك؟». تشير أبحاثي إلى أنّ أمامك فرصة بنسبة 70% كي تجد صلة بين هواية أحد معارفك وإحدى هواياتك أنت.

4 ـ  قدّم المساعدة لا سيما حين يعبّر الآخرون عن حاجتهم لذلك. تقديم المساعدة هو أفضل وسيلة لتحفيز السلوك الاجتماعي القائم على المعاملة بالمثل بحيث يرغب الآخرون في مساعدتك. يشكّل التقدير المتبادل أساس الصداقة. تحيّن فرصة تشكيل فرق أو تقديم دعم ولا تسعَ أبداً إلى نيل مقابل.

5 ـ  تعامل مع المشاعر كوقائع. عندما يعبّر الناس عن مشاعرهم فهم يرغبون وحسب بأن يستمع أحدهم إليهم لا سيما حين يشعرون بالحزن. عندما تتعامل مع هذه المشاعر على أنها مشروعة، تمنح الآخر شعوراً بأنك تؤيده ما يخفف غالباً من عذابه. ويصحّ هذا أيضاً بشأن المشاعر الايجابية كالإثارة أو الفرح. تفاعل مع مشاعر صديقك بحماس وعزز شعوره بالسعادة.

6 ـ  ابقَ على اتصال. تنتهي الكثير من الصداقات مع الوقت لأننا نفشل في البقاء على اتصال مباشر (وجهاً لوجه أو عبر الهاتف). ننشغل فنحيل العلاقة إلى مرتبة التواصل الرقمي (رسائل الكترونية، فايسبوك) وسرعان ما يصبح أصدقاؤنا أصدقاءً سابقين. لا تتوقع من علاقة عظيمة في الماضي أن تكون قوية بما يكفي لتبقي الصداقة حيّة في المستقبل.

7 ـ  قلل من الشكوى والتذمّر. يمكن لنبرة صوتك أن تحدد كم يرغب الآخرون في التحدّث إليك. إذا تركت انطباعاً بأنك كثير الشكوى أو النحيب فلن تنضم إلى عداد الأصدقاء. وهذا لا يعني أنك لا تستطيع أن تتحدّث عن المسائل الحقيقية والصعبة لكن حاول أن توجد توازناً بين السيء والحسن في حياتك.